الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

12

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

صفة آدم أبي البشر . ثم عرض عليه آخر في صفة الشمس . فقال الحسن عليه السّلام : هذه صفة حوّاء ، أم البشر . ثم عرض عليه آخر في صفة حسنة . فقال : هذه صفة شيث بن آدم عليه السّلام ، وكان أول من بعث ، وبلغ [ عمره ] في الدنيا ألف سنة وأربعين عاما . ثم عرض عليه صنم آخر ، فقال : هذه صفة نوح صاحب السفينة ، وكان عمره ألفا وأربع مائة سنة ، ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما . ثم عرض عليه صنم آخر ، فقال : هذه صفة إبراهيم عليه السّلام ، عريض الصّدر ، طويل الجبهة . ثم عرض عليه صنم آخر ، فقال : هذه صفة إسرائيل وهو يعقوب . ثم عرض عليه صنم آخر ، فقال : هذه صفة إسماعيل . ثم أخرج إليه صنم آخر ، فقال : هذه صفة يوسف بن يعقوب بن إسحاق . ثم أخرج إليه صنم آخر ، فقال : هذه صفة موسى بن عمران ، وكان عمره مائتين وأربعين سنة ، وكان بينه وبين إبراهيم خمس مائة عام ، ثم أخرج إليه صنم آخر ، فقال : هذه صفة داود صاحب المحراب ، ثم أخرج إليه صنم آخر ، فقال : هذه صفة شعيب . ثم زكريا ، ثم يحيى ، ثم عيسى بن مريم روح اللّه وكلمته ، وكان عمره في الدنيا ثلاثة وثلاثين سنة ، ثم رفعه اللّه إلى السماء ، ويهبط إلى الأرض بدمشق ، وهو الذي يقتل الدجال . ثم عرضت عليه صنما صنما ، فيخبر باسم نبي نبي ، ثم عرض عليه الأوصياء والوزراء ، فكان يخبر باسم وصي وصي ، ووزير وزير . ثم عرض عليه أصنام بصفة الملوك . فقال الحسن عليه السّلام : هذه أصنام لم نجد صفتها في التوراة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الزّبور ، ولا في القرآن ، فلعلها من صفة الملوك . فقال الملك : أشهد عليكم ، يا أهل بيت محمد ، أنكم قد أعطيتم علم الأولين والآخرين ، وعلم التوراة ، والإنجيل ، والزبور ، وصحف إبراهيم ، وألواح موسى . ثم عرض عليه صنم بلوح ، فلما رآه الحسن بكى بكاء شديدا ، فقال له